تقييم لعبة Overwatch

وش سالفة اللعبة :

لعبة تصويب منظور أول تنافسية. كل فريق فيها يتكون من مجموعة من الشخصيات بأدوار مختلفة عن غيرها، مثل التانك، الدعم و DPS. وداخل كل دور تتميز كل شخصية بقدرات وأسلحة مختلفة.

 الايجابيات :

  • استمرار Blizzard في دعم اللعبة لما يقارب 4 سنوات بالفعاليات والتحديثات المستمرة مثل الأطوار الرياضية مع الألومبياد الصيفية، موسم الأعياد الكريسميس والهالويين. بالإضافة للخصائص الجديدة مثل الطابور الأدوار (Role Queue) لضمان التوازن في الفريق و workshop التي تفتح المجال لإبداع اللاعبين والأطوار المتنوعة، والآن أخيراً نرى إطلاقها على جهاز السويتش ليستمتع جمهورها على المحمول.
  • تشكيلة ضخمة ومتنوعة من الشخصيات مقارنة بوقت صدورها. أذكر حينها كانت الخيارات محدودة خاصة في الدعم كنت أجد أغلبية من ألعب معهم معتمد إما على ميرسي او لوسيو. أما الآن الخيارات أصبحت أوسع ومعها قدرات اللاعبين توسعت وقابليتهم للعب بأكثر من شخصية زادت. أيضاً لا يزال تقديم كل شخصية يملك نفس السحر الجذاب إن لم يصبح أروع.. التلميحات، فيديوهات الأنيميشن والسرد القصصي.
  • لا يزال أسلوب اللعب مثير للإهتمام مع المباريات السريعة والممتعة المرحبة بجميع المستويات، وفي الضفة الآخرى المباريات التنافسية الشديدة التي تتطلب تعاوناً عالي وإتقان للإستراتيجيات.

السالبيات :

  • في أفضل الحالات تعمل على 900p عند وصلها بالتلفاز و 730p بالوضع المحمول مع 30 إطار بالثانية. أمر مقبول نوعاً ما على السويتش ولكن مايجعلها سلبية للأسف هو أدائها الغير ثابت، مع تكرار إنخفاض الجودة وتفاوت في الإطارات عند اللعب.
  • التحكم يختلف مع كل طريقة وجهاز تستخدمه، ولكنه سيء بإستخدام joy-cons سواء على الوضع المحمول أو على الشاشة. فهي تعاني من مشاكل في الدقة وتأخر بالإستجابة على خلاف pro controller. يتواجد أيضاً إعدادات gyroscopic التي تتفاعل مع حركتك وتتأثر من أبسط حركة كالتنفس وفجأة تجد جهة التصويب مختلفة. حقيقة لا يمكنني عدم مقارنتها بجودة التحكم في Splatoon.

العاب مشابهة :

  • Apex Legends
  • Team Fortress 2

تقييم عن لعبة كول اوف ديوتي ..

وش سالفة اللعبة :

أحدث إصدارات سلسلة Call of Duty الشهيرة. هذا الإصدار يعد بمثابة إعادة تصور للعبة Modern Warfare بشكل حديث.

ايجابيات اللعبة :

  • قفزة تقنية كبيرة مقارنة بالأجزاء الماضية. الرسومات أفضل وأكثر واقعية، حركة الشخصيات سلسة جدا وتتناسب مع الموقف، إعادة تلقيم الأسلحة دقيقة ومليئة بالتفاصيل. أيضا المؤثرات الصوتية تحسنت بشكل كبير مما جعل من الشعور العام للعبة متقن ومؤثر جدا.
  • القصة بحد ذاتها جيدة، ولكن طريقة تصوير حياة الجنود التي تمت بشكل واقعي، وبدون مبالغات بطولية أو إمكانيات خارقة، جعلت من التجربة تصوير لواقع الجندي في مثل هذه المواقف الصعبة.
  • أطوار لعب جديدة تقدم تجربة مختلفة كليا عما اعتدنا عليه من السلسلة. مثلا هنالك Gun Fight، وهو عبارة عن خرائط صغيرة جدا يتقاتل بها 2 ضد 2، وهنالك Ground War الطور الضخم والذي يقدم المركبات والخرائط الضخمة ويضع 32 لاعب مقابل 32. أيضا هناك إمكانية تخصيص نظام البحث لأطوار معينة.
  • إنشاء الأسلحة أيضا حصل على قفزة كبيرة مقارنة بالأجزاء الماضية. الواجهة سهلة الفهم وتوضح تأثير كل إضافة سواء من ناحية الشكل أو الأداء. أيضا تم استبدال نظام الـ”10 نقاط” السابق بنظام جديد يضيف عمق أكبر لتصميم الأسلحة على المدى البعيد، فالآن أصبح  لكل من السلاح الرئيسي والثانوي 5 نقاط خاصة بكل منهم، وأصبحت المزايا “Perks” غير مشمولة بنظام النقاط.
  • تصميم الخرائط مميز بجميع النواحي. تخلصت اللعبة من تصميم “الثلاث مسارات” الذي لازم السلسلة لسنين طويلة وقدمت خرائط بها الكثير من الطرق للانتقال من منطقة لأخرى. أيضا التصميم العام مختلف من خريطة لأخرى، بعضها يعطي أفضلية عامة للقناصة ولكن بفضل التصميم الذكي يستطيع اللاعب أن يلعب بسلاح قريب المدى وينجح، أو العكس. هذا الذكاء بالتصميم برأيي يعد من أهم أسباب استمرار الناس بالاستمتاع باللعبة وعدم التشبع السريع.
  • تم التخلي عن طور الزومبي بهذا الجزء والعودة للمهام التعاونية التقليدية لسلسلة Modern Warfare، توجد 4 مهام لها قصة جانبية خاصة بها. وطور النجاة، وأخيرا “العمليات الخاصة الكلاسيكية”. صحيح أنها ليست بتجارب إدمانية، ولكنها تظل تجربة ممتعة بسيطة.
  • دمج نظام التقدم بين كل الأطوار، مما يعني أنه في حال استخدام أي سلاح بأي طور سيكون مفيد دائما وستتم مكافأة اللاعب عليه.

سالبيات اللعبة :

  • ميزة اللعب بين الأجهزة ميزة ممتازة، ولكن للأسف لا توجد طريقة للآن لتخصيص البحث، الخيارات المتاحة إما إطفاءه تماما أو اللعب مع الكل.
  • لغة معظم الشخصيات العربية بطور القصة سيئة وغير مفهومة، فهمها بالترجمة للإنجليزية كان أسهل من سماعها بالعربية.
  • بعض الـKill streaks مثل الرادار الشخصي، أو طريقة تحديد موقع قصف الصواريخ مصممة بالأخذ بالاعتبار عدم وجود خريطة مصغرة، كما كان مخطط قبل صدور اللعبة، وبالتالي وبعد عودة الخريطة المصغرة بالنسخة النهائية من اللعبة أصبحت قيمة هذه الستريكات أقل أهمية.

العاب مشابهة :

Battlefield 5

تقييم: Mario & Sonic at the Tokyo 2020 Olympic Games

وش سالفة اللعبة

Mario & Sonic at the Tokyo 2020 Olympic Games لعبة رياضية تشمل مغامرة ماريو وسونيك ومشاركة أصدقائهم في عدة أنشطة رياضية من الألومبياد الصيفية طوكيو 2020.

الايجابيات :

  • مجموعة ضخمة من الشخصيات المحبوبة من عالمي سونيك وماريو. كما أن لكل شخصية ميزاتها الخاصة، بعضهم يمتازوا بالحركة السريعة، آخرون بالدفاع والتصدي والبعض متوازين في جميع النواحي.
  • توفر أساليب مختلفة للتحكم سواء بالأزرار، أو بمستشعرات الحركة في الـ Joy-con والسويتش نفسه.
  • الجمع بين الماضي والحاضر مع أولمبياد طوكيو 1964 وأولمبياد طوكيو 2020، حيث ترى فيها الشخصيات والبيئات تختلف وتصبح pixels.
  • يحمل طور القصة عدة فعاليات جانبية ممتعة غير متعلقة مباشرة بالرياضات الأولمبية مثل ملاحقة قطار بأجواء سونيك أو البحث عن Toad معين وسط العشرات.
  • معلومات تاريخية بسيطة ومثيرة تجدها أثناء التجول في قاعات المسابقات، بعضها متعلق بالأولومبياد وبعضها متعلق بعالم ماريو وسونيك.

السالبيات :

  • طور القصة تقليدي وممل ممتلىء بصناديق حوارية طويلة الكتابة فيها طفولية ومتكررة، تعاد نفس النقطة من بداية اللعبة لنهايتها ومع ذلك لا يوجد أي خيار لتخطية أو تسريع الحوارات.
  •  التوجيهات غير واضحة لعدة رياضات ويصعب عليك معرفة الطريقة الصحيحة أو ما الخطأ الذي تقوم به فتعتمد فيها على التجربة مراراً وتكراراً حتى يضرب معك صدفة الحظ أو حتى يطلع لك خيار الاستسلام وتخطية المرحلة.
  • الكمية على الجودة، اللعبة تقدم مجموعة متنوعة من الرياضات تخرج منها بثلاثة أربعة فقط ممتعين ملائميين للعب الجماعي. كما أن بعضها مصمم للاعبين فقط، وآخرى 3-4 لاعبين.

التقييم: 4.0/5. من 20 .

تقرير: سوني ستُسرف بالإنفاق من أجل تقديم نظام تبريد أفضل لجهاز PS5

مشكلة ارتفاع الحرارة دائماً ما تكون عائق أمام الشركات المصنعة للأجهزة تقف بطريق تقديم الأداء المناسب، وسبق وأن عانينا من مشاكل الحرارة بالأجيال السابقة مثل مشكلة العين الحمراء التي واجهت اكسبوكس 360 ببداياته، وسوني ترغب كما يبدو بتلافي مثل هذه المشاكل مع PS5

تقرير بلومبرج الذي تحدثنا عنه أمس أوضح بأن سوني تعمل على تقديم نظام تبريد ذو جودة عالية من أجل ضمان أداء أفضل لمكونات الجهاز المقبل، وجاء بالتقرير بأنه عادة تنفق الشركات دولار أو أقل من أجل مشتتات التبريد لكن سوني ستبذخ بالصرف بما يتعلق بهذه المشتتات وستنفق بضعة دولارات أكثر من المعتاد عليها من أجل أن تضمن بأن الحرارة لن تساهم في تشتيت القوة والأداء التي تصبو له مع الجهاز المقبل.

هذا ونذكر بأن مايكروسوفت تحدثت أيضاً عن تقديمها مروحة تبريد تعمل بشكل أكثر كفاءة مع جهازها المقبل وهذا سبب التصميم الجديد للجهاز كما أكد رئيس اكسبوكس بأن الكفاءة ستشمل أيضاً العمل بهدوء ودون ضجيج حتى مع أعلى أداء ممكن ..

أخبار بسبب تفشي الكورونا، بعض الصينين يلجؤون لـ PUBG وغيرها للتواصل مع عائلاتهم وأصحابهم..

يجتاح الصين حالياً فيروس خطير يحمل اسم كورونا، هذا الفيروس أيضاً انتقل لعدد من مواطني الدول الأخرى ومازالت إجراءات الحكومة الصينية ومنظمة الصحة العالمية مستمرة للحد من انتشاره، لكن يبدو بأن ألعاب مثل PUBG وغيرها باتت وسيلة يعتمد عليها الصينين للتواصل والتغلب على إجراءات الحظر الصحي.

حالياً يقضى العديد من المواطنين بالصين إجازة رأس السنة الصينية التي تم تمديدها من أجل الحد من انتشار الفيروس فباتت الشوارع شبه خاوية ولا يخرج أحد من منزله ومن أجل التغلب على شعور الكآبة والوحدة قرر العديد من المواطنين بالصين أن يتجهوا للعب الألعاب من أجل الالتقاء بأصدقائهم وعائلاتهم أونلاين.

وقد أكد تقرير لشبكة CNN بأن عدد لاعبي ببجي في الصين ارتفع بشكل هائل مؤخراً كما أن عدد من شركات الألعاب غيرت من سياستها السعرية فقامت بإزالة الكلفة الخاصة بشراء ألعابها وأبقت على خيارات الشراء بداخل الألعاب، كذلك شهد قطاع ألعاب الجوال نمو كبير بالبلاد وحقق مستوى قياسي غير مسبوق. مثلاً شركة تينسينت حققت ارقام هائلة مع لعبتها Honor Of Kings  حيث جذب الوضع الحالي عدد كبير من الأشخاص الذين لم يكونوا يحبون اللعب من قبل إلى الابتعاد عن واقعهم والهرب نحو العالم الافتراضي والألعاب للترفيه عن أنفسهم.

هذا ونذكر بأن تأثيرات الفيروس امتدت إلى خارج الصين حيث علمنا من قبل بأنه خوفًا من فيروس كورونا تم تأجيل مسابقات PUBG في ألمانيا.

اخر المراجعات عن بتل فيلد ..

عترِف أنني محب كبير لألعاب Dark Souls وكل ما يتعلق بفريق From Software، فهي أكثر الألعاب التي استثمر فيها ساعات وساعات من وقتي دون ملل، وربما مثل هذا الحب قد يدفعك بحماس لتجربة أي شيء يشبه هذه الألعاب الراقية، لكن تجربتي مع Code Vein كانت معقدة بين الحيرة والمتعة.. وفي النهاية أعطتني درسًا أمتعني أكثر من اللعبة نفسها!

تضعك هذه اللعبة في عالم ما بعد الدمار الكبير الذي أدى إلى موت عدد كبير من البشر وبعدها -وباختصار شديد- ظهرت هذه الشخصيات التي كانت بشرًا لكنها عادت إلى الحياة بعد موتها وأصبحت لا تموت أبدًا إلا إذا تم تقطيع قلبها، وتعيش على الدماء، نعم إنهم بشر مصاصين دماء..

لدي الكثير لأقوله عن القصة لكن لا أعرف أين أبدأ، ومهما كانت البداية أتمنى أن تتذكروا أنني سأبقى بعيدًا عن الحرق قدر الإمكان.

النقطة الأولى التي أودت الحديث عنها هو أن فكرة القصة جيدة ومن الممكن أن تكون قصة عظيمة حتى، ولكن انتبهوا أنني أقصد الفكرة والجوهر للقصة فقط، فيبدو أن ثيمة الانمي -مع أنني محب كبير للانميات- دمرت هذه العظمة المحتملة للعبة وجعلتني غير مرتبط بها عاطفيًا أو قادرًا على الإحساس بأجوائها، ربما لا دخل للبيئة الرسومية “الانمي” ولكن هنالك ملل يمنعك من الاهتمام بالقصة والاستمرار لمعرفة ما سيحصل بعدها.

أكبر نقطة سلبية في القصة هي الإخراج السيء وعدم وجود طريقة جيدة أو محبوكة ببراعة لتعريفك بالشخصيات والأحداث، فدائمًا ما تتفاجئ بأن “حان الآن للحظة عاطفية..الرجاء الاستعداد لها” وفجأة عليك كلاعب أن تستعد للاستماع إلى قصة شخصية ما وتتعرف عليها بالوقت الخطأ وفي المكان الخطأ، وأضف إلى ذلك أن نصوص الحوار للعبة سيئة وغير مشوقة على الإطلاق.

تتمتع اللعبة بقصة طويلة وليست قصيرة على الإطلاق، وهنالك أربع نهايات تتغير حسب القرارات الصغيرة التي تتخذها أثناء اللعب، وهذه النهايات هي الشيء الوحيد الذي سوف يحفزك على استكشاف عالم اللعبة والإطلاع على ذكريات الشخصيات.

الذكريات هي جانب أخر جميل من قصة اللعبة، عندما تريد معرفة ذكريات شخصية ما فسوف تجدها مبعثرة بأجزاء حمراء في أماكن عديدة من عالم اللعبة، عندما تجمعها سوف تتدخل في عالم ذكريات ذات تصميم مختلف وتشاهد مقتطفات بألوان باهتة -جميلة حقيقة- لذكريات الشخصية، وما يشجعك أكثر على استرجاع ذكريات عن ماضي الشخصيات والحلفاء هو أنها تفتح لك المزيد من القدرات والمهارات الخاصة. كنت أتمنى لو منحت Bandai Namco هذه اللعبة ميزانية كافية لابتكار تصاميم فنية جذابة ومذهلة تقنيًا ورسوميًا عند زيارة الذكريات (بدلًا من أن أرى الحجارة في بعض الذكريات تسقط أمامي كأنها من الجيل الماضي كان من الممكن أن تكون شيء جميل حقًا).

مهمتك في هذه اللعبة تضيع عندما تشعر أن كل ما عليك فعله هو : معرفة الطريق الصحيح نحو الأمام + اقتل الزعيم التالي + كرر هذه العملية إلى أن تمل! نعم للأسف لا يوجد أي شيء ينبض بالحياة في عالم هذه اللعبة، ربما أحد ما داخل فريق التطوير فهم الوصفة السحرية لألعاب Souls بشكل خاطئ..

أما عن الشخصيات فهي عديدة ولكل واحد منها قصته الخاصة في هذه اللعبة، رغم ذلك للأسف لن تجد نفسك مهتمًا بأي منها، وبشكل عام إياك أن تشتري اللعبة لأجل القصة، فحتى النهايات الأربعة رغم اختلافها لم أجد فيها ما يثير الدهشة أو يستحق التصفيق بل تبدو خليط من حكايا اعتدنا عليها تم تقديمها لنا على طبق Dark Souls.

تنوع مخادع في عالم متماثل

أثناء تجولك في هذه اللعبة سوف تمر على بضعة أماكن مختلفة في التصميم، وبلا شك أنك ستنخدع في البداية من وجود اختلاف “كبير” بين كل منطقة أو خريطة من اللعبة أثناء تقدمك في القصة.

لا أنفي بالطبع أنك ستشاهد بيئة صحراوية وجلدية ونيران وأماكن مهدمة لكن سرعان ما ستجد نفسك بعد ذلك مخدوعًا بسبب التصميم المُحِّير للعبة، وتكتشف أن التنوع فيها يُعَد على الأصابع وذلك لأن كافة المناطق تمتلك ثيمة واحدة وفكرة نفسها مع استثنائات قليلة.

بالإضافة إلى أن عالم اللعبة يعاني من وجود متاهات وأماكن غير منطقية وبلا سبب، أحيانًا تنزل عن طريق سلّم إلى الأسفل وتجد منطقة صغيرة للغاية وفارغة بالكامل بلا سبب، هذا الموضوع يشير إلى أن اللعبة كانت بحاجة إلى المزيد من العناية والدقة في تصميم عوالم اللعبة، والمؤسف حقًا أن نرى ذلك رغم أنها حاولت اقتباس التصميم الرائع لألعاب From Software.

تجربة Souls على نحوٍ أسهل

نصل أخيرًا إلى أسلوب اللعب، الأسلوب مماثل بشكل كبير لألعاب Souls من حيث نظام التخصيص للشخصيات والقتال والترقية وما إلى ذلك.

لدى اللعبة نظام ممتع في تخصيص الشخصيات والحصول على الشخصية التي تريدها وهنالك ميزات صغيرة جميلة مثل رؤية أيقونة واضحة لكل قصة شعر عبر تمرير المؤشر عليها، لاحظت أنه ضعيف نوعًا في تصميم شخصيات الإناث لكنها ليست مشكلة حقيقية.

أما عن تطوير الشخصيات فتستطيع كالعادة رفع مستوى الشخصية، ولكن للأسف هذه الآلية هنا تفقد سحرها بشكل كبير، يمكنك أن تصل إلى المستوى 100 وتشعر أنك لم تزد في القوة أو في القدرة على التحمل عكس ألعاب Souls، وذلك لأن اللعبة تعتمد على قوة الأسلحة والدروع التي ترتديها أكثر من رفع المستوى، وبذلك شيء من الابتكار والمتعة لكن رغم ذلك عليَّ أن أنوه إلى أن نظام رفع المستوى ضعيف ويحتاج إلى تعديل وتحسين من المطور ليبدو ذو قيمة حقيقة، خصوصًا أن رفع المستوى هنا يقوم برفع كل شيء من إمكانيات الشخصية بشكل متزامن بدلًا من اختيار ما تريد رفعه أنت.

تستطيع أثناء تقدمك في عالم اللعبة أن تجد أسلحة ودروع (بالأحرى ملابس) أفضل أو يمكنك ببساطة تطوير أسلحتك ودروعك المفضلة عبر جمع نوع معين من المعادن يدعى Queen ولهذه المعادن أربعة أصناف من أجل موازنة قدرتك على تطوير الأسلحة، فلن تتمكن من إيجاد كافة الأصناف إلى أن تتقدم بشكل جيد في اللعبة. يمكنك أيضًا التعديل على الأسلحة عبر إضافة لهب أو كهرباء أو تغيير طبيعتها تصبح أقوى أو أضعف من ناحية وأفضل من ناحية أخرى.

ما يهمنا الآن هو معرفة الاختلاف عن Souls، وهو ببساطة بضعة أمور، الأولى هي أن الدروع التي ترتديها هي من يؤثر على تنفيذك لحركة “الطعن من الخلف” وستظهر لك حركة طعن مختلفة حسب نوع وشكل الدرع، لكن تأثير هذه الحركة يتوقف على قوة الدرع وإن قمت بتطويرها أم لا، كما وهنالك تنوع في تصاميم الأسلحة وأشكالها وقدراتها، في الحقيقة التنوع ليس كبير بما يكفي لكن لا بأس به.

أما الاختلاف التالي فهو أن قدرة الشخصيات على استخدام السحر والأسلحة الثقيلة وما إلى ذلك يتوقف على نوع الدماء والموهبة التي لديك وليس المستوى أو مهارات لفك القفل عنها، حيث أثناء تقدمك في اللعبة ستجد المزيد من المواهب وأنواع الدماء التي يختلف توازن كل واحد منها، فمنها من هو مناسب أكثر إذا كنت تريد استخدام البندقيات وأخرى للهجمات السحرية وغيره للأسلحة الثقيلة، والجميل بالأمر أن لكل نوع من الدماء شجرة صغيرة من المواهب لشرائها، ويمكنك أن تفك حصريتها لنوع معين من الدماء وتصبح قابلة للاستخدام مع كافة الأنواع إذا كان لديك ما يكفي من أدوات معينة سهلة الإيجاد في عالم اللعبة.

أيضًا من أبرز الاختلافات هو وجود خريطة مصغرة في هذه اللعبة، هذه الخريطة ترشدك أثناء التجول وتضع لك علامات لأماكن الكنوز ومكان خسارة نقاط الخبرة (تدعى Haze في هذه اللعبة)، وسوف تساعدك هذه الخريطة في التوجه نحو الطريق الصحيح – عبر متابعة آثار أقدامك – لأن اللعبة مزعجة بدونها، لكنها رغم ذلك تحتاج إلى المزيد من العناية والتحسين لأنها تصيبني بالتشويش عندما أدخل لمنطقة فيها أكثر من طابق أو مستوى منخفض ومرتفع.

يجدر بالذكر بالإضافة للاختلافات السابقة، أن القاعدة الرئيسية للاعب تحتوي على حمام ساخن، إذا قررت الدخول إليه يمكنك استرجاع نصف كمية Haze المفقودة وأنت تسترخي بدلًا من المغامرة والمخاطرة لأجل استرجاعها كاملة.

الاختلاف الأخير الذي سأتحدث عنه هو جوهري وأثّر بشكل كبير على تجربة اللعب، للأسف ليس اختلاف جيد ولم أجد كثير من الناس تتحدث عنه، وهو أن اللعبة تعاني من مشكلة عدم الدقة في تفادي الضربات، من الصعب تفسير ذلك بكلمات قليلة، لكن مثلًا في ألعاب Souls وأخواتها يمكنك أن تتفادى الضربات قبل أن تصل إليك بشعرة أو بثانية، أما في هذه اللعبة فلا يوجد أي عناية أو دقة بهذا الموضوع، بل نظام التفادي يبدو قديمًا أو بالأحرى مثل الرجل الآلي، وهذا النقص الجوهري يضع خط عريض في الاختلاف بينها وبين ألعاب Souls : تلك الأخيرة تعتمد على المهارة والصبر لتتمكن من التغلب على الأعداء، أما Code Vein فعليك أن تعاني من تعقيدات القتال وتعرف نقطة ضعف العدو لتفوز على الأعداء.

النقص الجوهري يضع خط عريض في الاختلاف بينها وبين ألعاب Souls : تلك الأخيرة تعتمد على المهارة والصبر لتتمكن من التغلب على الأعداء، أما Code Vein فعليك أن تعاني من تعقيدات القتال وتعرف نقطة ضعف العدو لتفوز على الأعداء.

تعقيدات القتال تتمثل في عدم إمكانية إلغاء أمر استخدام أداة ما أو التحرج لإلغاء هجوم، كل ذلك وغيره يجعل الشخصية تبدو روبوتية وأشعر أن المطور وضعها لأنه يعرف لولا وجودها لانهارت فكرة القتال في اللعبة أمام سهولة الزعماء ومعظم الأعداء.

بما أننا وصلنا إلى الزعماء، فلا أريد أن أبدو وكأنني انتقد فحسب، بل هنالك تنوع لا بأس به من حيث طريقة قتالهم وأشكالهم وصعوبتهم، لا يمكن قول نفس الشيء بخصوص الأعداء في اللعبة لأنها متشابهة ومكررة للغاية ومعظمها يتبع آلية القتال نفسها.

من الجدير بالذكر أنك تستطيع تجربة اللعب لوحدك (وهنا ستجد بعض من التحدي والصعوبة الحقيقية في المواجهة ضد الأعداء والزعماء) أو يمكنك دائمًا اصطحاب حليف (حصرًا واحد فقط) من بين عدة حلفاء يزداد عددهم كلما تقدمت في اللعبة، ولكل حليف قدرات وآليات قتال مختلفة مع ذكاء اصطناعي لا بأس به، الاختلاف الجوهري الوحيد هو في طريقة مساعدتك وإنعاشك إن خسرت لإعطائك بعض من دمها، أما الاختلافات الأخرى فهي ثانوية ولن تجد أهمية لها إلا إذا عانيت مع حليف ما في إنهاء زعيم يحتاج إلى وجود حليف أخر لهزيمته، وتبًا للتعليقات المستمرة لحليفك أثناء اللعب فدائمًا ما يقول الأشياء نفسها مرارًا وتكرارًا وأحيانًا تعليقاته غير منطقية ولا تنطبق مع الموقف. أيضًا للأسف لا يمكنك تخصيص شخصيات الحلفاء بأي شكل ولا يمكن العبث بقدراتهم أو أسلحتهم بأي صورة.

لقد اتضح علي في نهاية الأمر أن هذه اللعبة هي ضحية لعدم اهتمام Bandai Namco بما يكفي، بل يبدو أن الشركة تفضل رمي أموالها على مجموعة من الألعاب الضعيفة بدلًا من تقديم الحب والشغف الكافي لهذه اللعبة لأنها تستحقها بكل تأكيد.

لا يسعني القول في النهاية أن هذه اللعبة سيئة الحظ كانت ممتعة بعض الشيء، تحتاج إلى المزيد من العناية والتطوير، لكنها في النهاية أثبتت لي مرة أخرى أن ألعاب Dark Souls متميزة بكل معنى الكلمة ولا يوجد حتى الآن ما يماثلها في دقة تصميم العوالم والوحوش والأهم من ذلك الدقة الكبيرة في صناعة آليات القتال للاعب ولخصومه.

اللعب الجماعي

تدعم اللعبة إمكانية اللعب الجماعي عبر استدعاء حليف من “عالم أخر” ليساندك في معركة ضد زعيم ما ثم يختفي على الفور، أو يمكنك التعاون مع أصدقائك لإنهاء اللعبة.

هذا الطور المنفرد للعب الجماعي جيد ولا يعاني من مشاكل، بل يجعل أي صعوبة في مواجهة أي زعيم تختفي على الفور، إلا إذا كان حليفك مبتدئ.

للأسف هذا هو طور اللعب الجماعي الوحيد للعبة، فهي تحتاج بشدة إلى طور لاعب ضد لاعب أو المزيد من الأطوار الجماعية.

أخطاء تقنية وعيوب في التطوير

لاحظت وجود خطأ تقني مزعج وهو انخفاض كبير في معدل الإطار، هذا الانخفاض صادفني أكثر من مرة وفي مواقف كثيرة أثناء اللعب، لحسن الحظ أن أغلب المرات كانت أثناء التجول وليس القتال مع الزعماء، لكنها تبقى مزعجة ويجب إصلاحها على الفور.

المشكلة التقنية الأخرى هي أن الأعداء يعانون من خلل في الذكاء الاصطناعي، فأحيانًا يصيبها الجمود والشلل وعدم التحرك، وفي مرات نادرة أَصاب هذا الجمود بعض الزعماء! وكثير من الأحيان اقترب ببطئ نحوهم وهم يروني لكن لا يحركون ساكنًا والتف إلى ورائهم بسهولة لطعنة الظهر!

أحيانًا تتداخل مجسمات اللعبة في بعضها أثناء المقاطع السينمائية، وعندما تضع شخصية يدها على شخصية أخرى تتداخل هي الأخرى في بعضها لأن الشخصية ترتدي درع واسعة، فيبدو أن المطور لم ينتبه إلى دقة التصميم رغم وجود هذه الدروع أو بالأحرى هذه الظروف أثناء اللعب.

يظهر في اللعبة أحيانًا جدران ضبابية غبية عليك انتظار رحيلها إلى أن تكمل، وفي ظروف معينة ستظهر جدران مماثلة يمكنك عبورها ولكن لا يمكنها الرجوع عبرها؟!

هنالك منطقة من اللعبة مليئة بالنيران المشتعلة، إذا مشيت عليها ستفقد جزء بسيط من صحتك بالتدريج، لكن وبكل غباء سترى شخصيات اللعبة تمشي عليها في مقطع سينمائي بكل استرخاء…ما هذا؟

أضواء جميلة ورسوم ميتة

تتمتع اللعبة برسوم تحمل ثيمة انمي، إنها جيدة ورائعة من حيث تصميم العالم والمؤثرات الضوئية وانعكاساتها على الأسلحة والمجسمات المختلفة وهنالك مؤثرات رائعة للمياه والنيران، لكنها ضعيفة في تجسيد روح حقيقية للأماكن بل للأسف تجعلها تبدو لوحة فنية تتكرر بألوان مختلفة جميعها بلا عاطفة يمكن الإحساس بها.

تصميم الشخصيات لا بأس به لكن شخصية اللاعب بشكل خاص سيئة وغريبة، وأسوأ ما فيها هو المظهر الفاحش للشخصيات الإناث بدون أي مبرر أو حتى سبب واضح -وكأن لهذا الأمر مبرر!- بل تجد كافة شخصيات الإناث بدون استنثاء تظهر بشكل غريب وغير مفهوم.

مزامنة الشفاه مع صوت الشخصية “Lip Sync” سيئ جدًا ومخيب للظن بل أحيانًا غير موجود على الإطلاق رغم هذا العصر من التطور التقني، مع أن اللعبة قدمت تصميم جميل ورائع لملابس الشخصيات والأسلحة.

موسيقى جميلة وبطل صامت

ببساطة الموسيقى في هذه اللعبة رائعة وتستحق الاستماع، منذ اللحظة الأولى التي دخلت بها إلى اللعبة استقبلتني بافتتاحية موسيقية ممتازة، قد تكون الموسيقى أثناء اللعب عادية ولا يوجد الكثير من اللحظات الموسيقية المعبرة، لكن رغم ذلك لدينا موسيقى افتتاحية وخاتمة وأخرى في مواقف معينة من اللعبة، جميلة وممتعة.

إن هذه اللعبة تفتقد إلى شيء ضروري للغاية، وهو وجود ممثل صوتي لبطل اللعبة أو ممثلة صوتية، فقد اعتقدَ المطور أن اتباع نمط Souls سيكون كافية لجذب اللاعبين بدون صوت للشخصية، لكنهم لم يدركوا أن تلك الألعاب تمتلك وصفة خاصة تناسب هذا السكوت الغامض للبطل، عكس هذه اللعبة التي أشعر أنها تصرخ طلبًا لوجود ممثل صوتي يُعبر عن لحظات اللعبة العديدة ويخرجها من الممل الذي يصيب اللاعب بعد ساعات قليلة.

خصوصًا أن أداء الممثلين في اللعبة جيد ولا غبار عليه، معظم الشخصيات تمتلك أصوات مُعبرة ومناسبة لتجسيد العاطفة المختلفة والمستقلة لكل واحدة منها.

الخلاصة

تحاول Code Vein أن تخلط بين ألعاب Souls وعالم الانمي في بيئة ابتكارية لم تنجح بما فيه الكفاية في إقناع اللاعب أو جذبه للقصة، لديها نظام تخصيص جيد وتنوع لا بأس به في الأعداء، لكنها من الواضح كانت تحتاج إلى المزيد من الاهتمام من Bandai Namco في معظم الجوانب، وبأية حال تبقى تجربة جيدة إذا أردت الدخول إلى هذا العالم من الألعاب نظرًا إلى سهولتها، لكنها للأسف ليست الأفضل في ذلك. ننصح أن تشتري هذه اللعبة إذا أردت تجربة مثل ألعاب Souls بسيطة وأسهل في فهم قصتها ولكن فقط إذا أردت تجربة أسهل في مواجهة الزعماء والأعداء، وخصوصًا إذا كنت تميل إلى ألعاب الانمي وتستمتع بالموسيقى الحماسية وتريد تجربة لا تتجاوز حد مواجهة أنواع من الزعماء والانتقال من منطقة إلى أخرى. لا ننصح بشرائها لمن قام بتجربة ألعاب Souls من قبل وأحبها كثيرًا لأن اللعبة لا تصل إلى مستواها بأي شكل، أيضًا لا تقترب من اللعبة إذا كنت تكره تصميم الانمي وشخصية بلا صوت وتريد تجربة قصة مميزة ولا تنسى.

اخر المراجعات عن كول اوف ديوتي ..

لى الرغم من المبيعات القوية التي تتباهي بها سلسلة Call of Duty جزءً تلو الأخر، ولكنها لم تقدم الأداء المرضي بالنسبة لمحبي السلسلة القدامى، فاللعبة بدأت في تقديم قصص نراها بالضعيفة في السنوات الماضية. ولم تكتفي Activision بهذا فحسب بل قررت حذف طور القصة بأكمله خلال الجزء الماضي Black Ops 4 وأن اللعبة ستعتمد على تقديم أطوار اللعب الجماعية والتعاونية فحسب وهو ما يعتبر القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للاعبين والذين نادوا الشركة بأن يحاولوا التفكير كثيراً قبل تقديم جزء جديد من سلسلة Call of Duty وتقديم تغييرات جذرية ترضي هؤلاء اللاعبين.

اخر الاخبار عن فلم الجوكر ..

مخرج فيلم Joker يرد على تصريحات وجود جزء ثاني بالفيلم

لى مدار الساعات القليلة الماضية ظهرت العديد من التقارير وخاصة من جريدة The Hollywood Reporter الشهيرة التي تشير إلى وجود جزء ثاني بالفعل من فيلم Joker المميز، وذكرت الجريدة بأن مخرج الفيلم السيد “تود فيليبس” أجتمع مع مسئولي شركة Warner Bros وأن الشركة قد أعطت الضوء الأخضر إلى “فيليبس” من أجل بدء العمل على تتمة فيلم Joker، ولكن هناك أيضا بعض التقارير الأخرى التي نفت تلك الأخبار.

وها نحن الآن نحصل على النفي الرسمي من قبل كل من مخرج الفيلم “تود فيليبس” وأيضا بطله “واكين فينيكس” تجاه تلك الشائعات والتقارير الكثيرة حول وجود جزء ثاني من عدمه.

اخر الاخبار عن قراند او gta

مطور GTA Online يمنح اللاعبين هدية 2 مليون دولار داخل اللعبة

وطريقة الحصول على هذه الهدية بسيطة، حيث عليك تسجيل الدخول للعبة خلال الفترة الحالية (بدأت منذ يوم البارحة 30 يناير) للحصول على مبلغ 1 مليون دولار قبل حلول 5 فبراير.

أما للحصول على النصف الثاني من الهدية (1 مليون دولار) فعليكم تسجيل الدخول خلال الفترة بين 6 و 12 فبراير.

من الجدير بالذكر أن الإعلان الرسمي جاء عبر منشور مباشر من موقع Rockstar Games وذلك احتفالًا بشهر ديسمبر 2019 الذي كان الأكثر شعبية للعبة حتى الآن مع رقم غير مسبوق من نشاط اللاعبين مثل دخولهم للعبة وما إلى ذلك. بالإضافة إلى أن 2019 كانت السنة الأفضل للعبة من حيث الإقبال عليها في يوتيوب.

من الجدير بالذكر أن المطور يمنح اللاعبين هدايا مشابهة لمن يقوم بتسجيل الدخول في Red Dead Online.